Ahmed Fathe

Sales and Marketing Director
Elexa for IT Solutions

     

 
 التدرج الوظيفي بين المسؤلية والمكانة الإجتماعية،، الإدارة الصورية.


 


أكبر فخ يمكن أن يتعرض له الموظف هو القبول بمنصب صوري بدافع التدرج السريع في الوظيفة. هذا المقال يوضح المفهوم العام للترقيات الصورية وأثرها السلبي على الأفراد والمؤسسات سواء.


 


قبل ان نتعمق في أصل المقال علينا أولا تعريف المصطلحات لتسهيل عمليه الشرح السردي.


 


أولا  مفهوم الصورية / كلمة صورية في الأصل تنسب إلى صورة لغة اما إصلاحا فهي اي شيء غير واقعي وخيالي.


 


ثانيا  الإدارة الصورية / هي مكانة غير مستحقة داخل المؤسسة تنسب لشخص دون مرجعية علمية. وفي الغالب يتم شغل المنصب كواجهة لنشاط إداري غير سليم


 


توجد في كثير من المؤسسات حول العالم مناصب صورية يتم شغلها من قبل اصحاب الشأن في تلك المؤسسات وتكون لأغراض مختلفة ولكنها لا تخدم أهداف المؤسسة وأصحاب العمل بل لها عائد شخصي. يمكننا تقسيم تلك الأهداف إلي مادي ونفوذي.


 


الجانب المادي / يتم ترقية الموظف إلى درجة وظيفية تخوله من إصدار قرارات إدراية تمكن المستفيدين من الإنتفاع المادي بصورة غير مباشرة وبذلك يضمن المستفيد عدم التعرض للمسائلة إذا تم القيام بأي مراجعة خارجية او داخلية.


الجانب النفوذي / وله عده اجندات داخلية كالتمكين الشخصي، الوساطة، التجسس والإنتفاع من الشركات المنافسة وضمان إستبقاء الموارد البشرية المستفاد منها


 


من الناحية الإدارية التدرج الصوري لا يضيف اي تطور في الخبرة العملية للشخص وذلك يعود إلى الدرجة الوظيفية الكبيرة دون دراية بالمهام الحقيقية المترتبة علي المنصب الحالي


 


أما من الناحية الإجتماعية فقد يفقد الموظف الثقة بين الموظفين وقد يمتد ذلك للمجتمع الكبير. بالاضافة لوضع الموظف نفسه في دائرة شك مستمر ومحاسبة إدارية قد تصل إلى محاسبة قانونية كونه الواجهة التنفيذية لكل الإجراءات المختصة بالإدارة المعنية


 


في بعض الدراسات عن السبب وراء قبول المناصب الصورية هناك نسبة كبيرة اجمعت علي انه يأتي القبول خوفا من الفصل ويرجح ذلك لضعف المعرفة بقانون العمل. وفي النقيض نجد أن الاعتذار عن قبول ذلك المنصب يدرأ مفسدة إدارية قد تصل إلى تخريب سمعة الشركة، الموظف وضعف الإنتاجية


 


الخلاصة،، العادات الدخيلة علي نظام المؤسسة كالتدرج الصوري ما هو إلا بداية لإنهيار القيمة الأخلاقية داخل المجتمع الصغير. والتوسع في دائرة الفساد أمر محتوم فقط يحتاج إلى شعلة بداية. وعليه فدور إدارات الضبط كالموارد البشرية والشؤون الإدارية يجب أن يكون ذو طابع صارم في الرقابة والتمحيص الداخلي.


 
التعليقات



اضافة تعليق


- الاسم

- البريد الالكتروني

- التعليق