Montassir Dahab

Head of Business development
Sudapost

 
 منصات التواصل الاجتماعي،،صناعة القوه والتأثير


كان الاسبوع الماضي بامتياز اسبوعا لتبيان مدي قوة وتاثير شبكات ومنصات التواصل الاجتماعي عالميا فعندما خرجت مظاهرات مؤيدي الرئيس الامريكي ترامب في واشنطون عن خطها المرسوم واقتحم المتظاهرون مبني الكونغرس وبدأت الصور والتغريدات والفيديوهات لاحتلال انصار ترامب مبني الكونغرس والفوضي التي احدثوها  تتدفق كالسيل علي كل المنصات الرقمية، ظهر دور التواصل الاجتماعي حيث بدات الوسوم والهاشتاقات تعلو عالميا عن احداث واشنطون وظهرت الادانات لها محليا وعالميا لم يجد ترامب بدا من مخاطبة انصاره ومؤيديه بالانسحاب من المبني عبر حسابه في تويتر عبر تغريده ..ولكن كانت المفاجأة ان تويتر بعد هذه التغريده قام بتعليق والغاء حساب الرئيس ترامب نهائيا من المنصه بل حتي الحسابات التي حاول من خلالها التغريد ايضا تم تعليقها ..ليس هذا فحسب بل تبعته كل منصات التواصل الاجتماعي فالغت او علقت حسابات ترامب فيها  فاغلقت عليه كل منافذه لمخاطبة العالم عبرها وعندما حاول الاستعاضة عنها بمنصة بارلير parler التي يستخدمها انصاره حدث مالم يكن في الحسبان  فقد حذف التطبيق نهائيا من متاجر التطبيقات الكبري  Google play و App store نهائيا بحيث لم يعد له وجود فيها نهائيا..


مايمكن استخلاصه من هذا الحدث ان منصات التواصل الاجتماعي اصبحت هي القناة الاولي عالميا في مخاطبة الجماهير وحشدها وخلق الرأي العام وتوجيهه وقيادته..فقد اصبح رئيس اقوي دولة في العالم مجردا من تاثيره وبلا حول او قوة عندما حرم  من مخاطبة انصاره عبر هذه المنصات فاصبح من صانع للحدث والفعل الي رجل لايستطيع التواصل مع قواعده محروما من  صناعة  الفعل والتاثير..


حقا..ان قوة التواصل الاجتماعي ستغير المشهد في عالمنا هذا في كل  الأصعدة ،،فهل وعينا هذا الدرس!


 


 


 


 


 


 


 
التعليقات



اضافة تعليق


- الاسم

- البريد الالكتروني

- التعليق